احكام القتل الخطأ في القانون اليمني
احكام القتل الخطأ في القانون اليمني
تعد حوادث السير من القضايا اليومية المؤلمة التي تتطلب حزماً قانونياً ودقة في توصيف المسؤولية لضمان عدم ضياع حقوق الضحايا. يضع قانون الجرائم والعقوبات اليمني رقم (12) لسنة 1994م القواعد الفاصلة لمسؤولية السائق الجنائية والمدنية.
أولاً: تكييف جريمة القتل الخطأ في حوادث السير
وفقاً للمادة (238) من قانون العقوبات اليمني، فإن القتل الخطأ في حوادث المرور يتحقق عند ثبوت "الخطأ" الذي قد يتمثل في الإهمال، أو الرعونة، أو عدم الاحتياط، أو مخالفة القوانين واللوائح (مثل تجاوز الإشارة الحمراء أو السرعة الجنونية).
أركان المسؤولية في الحادث:
- الخطأ: انحراف السائق عن سلوك الشخص المعتاد.
- الضرر: حدوث الوفاة أو الإصابة الجسيمة.
- علاقة السببية: أن يكون الحادث هو السبب المباشر للوفاة.
ثانياً: الدية الشرعية والتعويض المدني
في القانون اليمني، يحق لأولياء الدم المطالبة بمسارين ماليين متوازيين:
- الدية الشرعية: وهي مبلغ مالي محدد شرعاً وقانوناً، تجب في ذمة الجاني (أو عاقلته) كجبر لإزهاق النفس بغير حق.
- التعويضات التكميلية: تشمل التعويض عن الأضرار المادية (مصاريف المستشفى، تلف المركبة) والأضرار المعنوية التي لحقت بأسرة المجني عليه.
ثالثاً: مسؤولية مالك المركبة وشركات التأمين
غالباً ما يتم إدخال "مالك المركبة" كمسؤول عن الحقوق المدنية بالتضامن مع السائق. كما تلعب شركات التأمين دوراً محورياً في دفع التعويضات إذا كانت المركبة مؤمناً عليها، وهو مسار يتطلب خبرة في التفاوض القانوني لانتزاع أقصى سقف للتعويض.
هل أنت طرف في قضية حادث سير؟
نحن نوفر لك التمثيل القانوني الاحترافي للمطالبة بالدية والتعويضات من السائقين وشركات التأمين.
تواصل مع المستشار عادل الكردسي الآن⚖️ طلب استشارة قانونية رسمية
مكتب المستشار عادل الكردسي - سرية تامة ودقة قانونية
* سيتم توجيه طلبك مباشرة للمستشار عادل الكردسي وسيتم الرد عليك في أقرب وقت.
التسميات: التعويضات المدنية, الدية في القانون اليمني, حوادث السير, عادل الكردسي.







