المساهمة بطريق التمالؤ في القانون اليمني

⚖️ المساهمة بطريق التمالؤ في القانون اليمني: المفهوم والأثر القانوني ⚖️

⚖️ المساهمة بطريق التمالؤ في القانون اليمني: المفهوم والأثر القانوني ⚖️









مساهمة بطريق التمالؤ في القانون اليمني




المساهمة بطريق التمالؤ في القانون اليمني

احكام المساهمة  الجنائية بطريق التمالؤ في القانون اليمني

النص القانوني الوارد في قانون الجرائم والعقوبات اليمني 
نصت المادة(21) على حالة التمالؤ باعتبارها صورة من صور المساهمة وقد جعل النص المتمالئ فاعلاً للجريمة من يحقق بسلوكه عناصر الجريمة ويشمل ذلك المتمالئ الموجود على مسرح الجريمة وقت حدوثها...)
وقد ذكر النص شرطاً واحداً للتمالؤ وهو الحضور في مسرح الجريمة وقت حدوثها ونظر لأن التمالؤ أصلاً يعني الاتفاق – ولأن الحضور إلى مسرح الجريمة لابد أن يكون بقصد التنفيذ وإلا لكان اشتراكاً تبعياً وليس أصلياً فإننا نرى أن التمالؤ يقتضي توافر
 شروط ثلاثة هي:

شروط التمالؤا في القانون اليمني

1-  الاتفاق السابق على الاشتراك في ارتكاب الجريمة وهذا هو جوهر التمالؤ ومنه أخذت هذه الصورة من صور المساهمة اسمها.
2-  الوجود الفعلي في المكان الذي وقعت فيه الجريمة وفي زمن وقوعها وهذا هو الذي يميز التمالؤ عن الاتفاق المجرد الذي هو التأمر.
3-  الاستعداد لمباشرة العمل التنفيذي للجريمة وهذا هو ما يميز التمالؤ عن الاشتراك المجرد الذي هو المساعدة .
وبيان هذه الشروط هو بيان لأحكام التمالؤ جميعاً باعتبارها أركان التي يقوم عليها:
أولاً: شرط الاتفاق:
والاتفاق يعني أن تلتقي أرادات المساهمين على ارتكاب الجريمة وأبرز صورة له أن يلتقي المساهمون فيعقدون العزم على التعاون على ارتكاب الجريمة – أي أن يتآمروا على ذلك العمل ويخططوا له قبل البدء فيه وأدنى صور الاتفاق أن يكون كل واحد من هؤلاء المساهمين عالماً بأنه ليس وحده معنياً بارتكاب الجريمة- أي أنه يعمل بأنه يفعل الفعل مع غيره – ولا يلزم بالضرورة أن يجلس المساهمون في مجلس واحد يتآمرون على ارتكاب الجريمة أو يخططون لها وإن كان ذلك هو الأصل أنما يكفي – أن يحسب ويعلم كل واحد منهم بأنه لا يرتكب الجريمة بمفرده وإنما يرتكبها مع غيره فإذا انتفى هذا للعلم فلا يصح القول بوجود اتفاق حتى وأن وجد المساهم نفسه يفعل مع غيره وإنما هو توافق او مصادقة.
وليس من شروط العلم الذي يقوم به الاتفاق أن يكون المساهم محيطن بعدد الأشخاص الذين يشتركون معه أو نوع الدور الذي يقوم به كل واحد منهم.
والعلم حالة شخصية يجب توافرها لدى المساهم ذاته ومن ثم فلا يغني عنها علم الآخرين بوجوده معهم إن كان هو غير عالم بوجودهم معه وهذا يعني أنه يصح أن يشترك عده أشخاص في ارتكاب الجريمة فيتوافر شرط الاتفاق في حق بعضهم دون البعض الأخر كان يعلم بعض الأشخاص بعزم فلان على ارتكاب جريمة معينة فيذهبون لمعاونته ومعاضدته وهو لا يعلم بوجودهم معه ولا يحس بمشاركتهم – فيكونون هم متفقون على تلك الجريمة ولا يكون هو طرفاً في ذلك الاتفاق لجملة به.
المرجع: النظرية العامة للجريمة د/علي الشرفي ط2005م من صـ304-305-306
والأصل في الاتفاق أن يكون سابقاً على ارتكاب الجريمة ولكن ذلك لا يعني أنه لابد من أن يكون بينه وبين البدء فيها زمن معين إذ يصح أن يكون قبل البدء مباشرة بل يصح أن يتوافر حال البدء في التنفيذ وصورته أن يذهب شخصان لارتكاب جريمة واحدة دون اتفاق سابق وعند البدء في تنفيذها يجد كل واحد منهما نفسه ينفذ مع زميله –فتلتقي إرادتهما على ذلك ويمضيا معاً في التنفيذ.
ثانياً: شرط الوجود في مكان وزمان حدوث الجريمة:
ويعني هذا الشرط ان يكون المساهم حاضراً في مكان ارتكاب الجريمة ساعة ارتكابها والحضور بهذا المعنى قضية واقعية يكفي لقيامها الوجود الفعلي في مسرح الجريمة وزمن الحضور قضية واقعية كذلك أي أن يتوافر حضوره الفعلي في ذات الزمن الذي تقترف فيه الجريمة.
ويعتبر الجريمة مرتكبه في كل لحظة تم فيها الفعل التنفيذي لها كله أو بعضها، ومن ثم يكفي لقيام شرط الوجود أن يكون الحضور قد تم في أي مرحلة من مراحل ارتكاب الجريمة مادام فعلها التنفيذي لم ينته بعد – فإن كان قد انتهي فلا قيمة لذلك الحضور أي لا يقوم به شرط الوجود المطلوب لقيام حالة المساهمة بالتمالؤ – وذلك لأن المساهمة بهذه الصورة يقتضي الحضور الذي تصح به المشاركة في ارتكاب الجريمة أي في اقتراف فعلها التنفيذي- فإن كان قد تم اقترافه فإن المشاركة فيه بعد ذلك تكون مستحيلة – ولا يقدح في صحة هذا القول أن يكون الحضور اللاحق قد ساعد على إخفاء معالم الجريمة أو محو أدلة إثباتها- أو إخفاء أجسامها لأن كل ذلك ليس جزء من الجريمة وإنما هو جريمة أخرى قائمة بذاتها.
المرجع: السابق صـ306
ومن جهة أخرى فإن الحضور السابق على ارتكاب الجريمة لا يكفي لقيام حالة المساهمة مادام قد انتهى قبل البدء في التنفيذ.
ولا يغني عن ذلك أن يكون الشخص قد قام بعمل مسهل لارتكاب الجريمة أو ممهد لوقوعها ولو كان ذلك العمل قد تم حسب الخطة المتفق عليها بينه وبين زملائه المساهمين.
فالذي يداهم المجني عليه فيشد وثاقه أو يحبسه ثم يغادر المكان ويأتي زملاؤه بعد ذلك – حسب الخطة المتفق عليها معهم لتنفيذ جريمة القتل أو الزنا أو نحو ذلك فإنه لا  يعتبر متمالئاً معهم لكون التمالؤ يقتضي الحضور على هيئة تمكن الشخص من مباشرة ارتكاب الجريمة مع غيره ساعة الاحتياج إليه- أي تجعله مستعداً للمساهمة المباشرة فيها عند اللزوم – كما سيأتي في الشرط الثالث من شروط التمالؤ.
* مكان ارتكاب الجريمة:
والمكان الذي يشترط الوجود فيه هو كل بقعة يقع فيها العمل التنفيذي للجريمة كله أو بعضه ولا أهمية لوصف هذا المكان أو طبيعته أو حالته إذ يكفي فيه أنه مسرج للجريمة ولكنه لابد  أن يكون صالحاً لأن تتم فيه الأعمال التنفيذية وما تستلزمه من ممهدات ومسهلات ومتممات.
فإذا كانت جريمة السرقة قد تمت في منزل واقع في وسط الحقل فإن مكان ارتكاب الجريمة ليس قاصراً على خزانة المنزل ولا على المنزل كله بل أنه يشمل ما يلحق من الأماكن التي يوجد فيها المنفذون لعملية السرقة ومن ثم يعتبر موجوداً في مكان أرتكاب هذه الجريمة ذلك الشخص الذي يقف على أطراف الحقل أو على اسواره يحرس رفاقه وهم يخرجون المال المسروق ومثل ذلك لو أن الذي تم في ذلك المنزل هو جريمة قتل أو أغتصاب أو حريق أو نحو ذلك.
والحجة في هذا التفسير هي أن أي مكان يتمكن فيه الشخص من المساحة التنفيذية في أي فعل من الأفعال المكونة للجريمة فهو داخل في مكان حدوثها ولو لم يفعل الموجود فيه شيئاً من ذلك ما دام كان يقدر سبب موقعه المكاني أن يفعل ذلك كما أن كل مكان لا يستطيع الشخص بوجوده فيه أن يفعل شيئاً من أعمال التنفيذ فإنه يكون خارج عن مسرح الجريمة مهما كان قربه من موقع الحادث " التنفيذ".
وهذا يعني أن الضابط الذي يحدد مسرح الجريمة ويكون الحضور منشئاً لركن التمالؤ لا يقاس بالقرب أو البعد عن موقع التنفيذ وإنما يقاس بقدره الواقف فيه على المشاركة في أفعالها التنفيذية وهذا التجديد هو الذي يتفق في أفعالها التنفيذية وهذا التحديد هو الذي يتفق مع العلة التي من أصلها صار الحضور إلى مكان ارتكاب الجريمة ركناً في التمالؤ.

ثالثاً: شرط الاستعداد لمباشرة الجريمة:

لا يكفي الوجود الفعلي في مكان ارتكاب الجريمة لقيام التمالؤ ولو كان الموجود قد حضر تنفيذاً لخطة سابقة بينة وبين زملائه المقترفين للجريمة بل ولو كان حضوره أمراً لاغنى عنه في تقديره وتقدير زملائه كأن يكون قد أوكل اليه دور الرقيب أو المموه أو المشجع وإنما لا بد ان يقترن ذلك الوجود الفعلي نية المشاركة في الأعمال التنفيذية للجريمة وأن يجعل العملية الإجرامية القائمة قضية التي لا يمكنه تركها أو التراجع عنها وأنه وإنما جاء ليقترن الجريمة لا ليقوم بعمل ثانوي متعلق بها.
وهذا يعني أن المتمالئ إما أن يباشر العمل التنفيذي للجريمة وإما أن لا يباشر وفي هذه الحالة الأخيرة يكون عدم المباشرة راجعاً إلى كونه قد أكتفى بمباشرة غيره ومن ثم فلا يزال مستعداً للمباشرةً إن لزم الأمر بحيث لو ترك المباشر أو تراجع أو لم تكتف مباشرته فإنه لا يتردد في مباشرة العمل التنفيذي فهو مستعد للمضي في العمل الأجرامي إلى نهايته حتى لو تركه زملاؤه.
وهذا يعني أنه لو أتفق المساهمون في الجريمة على توزيع الأدوات بينهم وكان نصيب أحدهم القيام بدور الحراسة أو التموية أو الهاء الحارس أو جلب السلاح أو قطع خطوط الإتصال أو نحو ذلك وعلم أن لا شأن له بالعمل التنفيذي للجريمة فإنه لا يكون متمالئاً أي لا يكون مساهماً في تلك الجريمة بطريق التمالؤ وإنما يكون متمالئاً إذا علم ان هذا الدور هو دور ثانوي وأنه مطلوب منه إلى جانب ذلك المساهمة الفعلية في الجريمة إذا لزم الأمر بحيث يظل منتظراً الإشارة لينطلق في الوقت المناسب ليرتكب العمل التنفيذي للجريمة وأنه إنما أقتصر على ذلك الدور الثانوي وإن اقتصر عليه فقط لاستغنائه بزملائه المعضودين بوجوده وأنه يقف مستعداً في صورة قوة احتياطياً للإنطلاق عند الحاجة.

التمالؤ لا يكون في جرائم الخطأ:

فلا يصح الحديث عن التمالؤ إلا إذا كانت الجريمة عمدية أو على الأقل شبه عمدية وذلك لان المتمالئ لا بد أن يتفق مع غيره على ارتكاب الجريمة ولا بد أن تنفذ الجريمة بناء على هذا الإتفاق ولا بد أن يكون المتمالئ مستعداً لارتكاب الجريمة مباشرة وهذا كله يؤكد صفة العمدية ومع ذلك قد تقف الجريمة عند حد الشروع والشروع جريمة عمدية يكون المتمالئ شريكاً في جريمة الشروع وقد تكون النتيجة التي تحققت أشد مما كان يقصده الجناة ومنهم المتمالئ فتكون الجريمة شبه عمد ويكون المتمالئ شريكاً فيها بهذا الوصف فإن كانت خطأ فلا يصح فيها التمالؤ.
ومن جهة آخر فإن التمالؤ لا يكون إلا اشتراكاً إلى جانب مباشر أو مباشرين أو إلى جانب متسبب ولا يكون المتمالئ فاعلأ منفرداً قط لأن التمالؤ بالصورة التي شرحتها يقتضي عدم المباشرة أي انه يقتضي مجرد الحضور مع الاستعداد النفسي للفعل دون أن يقع منه ذلك الفعل إذ لو وقع لكان مباشراً وليس متمالئاً والحضور مع الاستعداد لا يحقق شيئاً فلو وقف الأمر عنده لما وقعت الجريمة ولذا أصح أنه لا بد أن يتولى غير المتمالؤ تنفيذ الجريمة- سواء كان بمباشرة أو بالتسبيب.
اعادة النشر بواسطة 
الكاتب القانوني عادل الكردسي
 للاستشارات القانونية والاستفسارات في مسائل قانونية جنائية ومدنية مسائل في القانون اليمني
 777543350 واتس اب 
 770479679 واتس آب

بطلان الإجراءات الجزائية: متى ينهار بنيان القضية؟

يعتبر  بطلان  الإجراءات  الجزائية  من أهم الدفوع التي...

متى ينهار  بنيان  القضية؟

شرح تفصيلي هنا...

بطلان  الإجراءات الجزائية:  متى  ينهار بنيان  القضية؟

بطلان الإجراءات الجزائية:
تعرف على حالات البطلان المطلق والنسبي في قانون الإجراءات الجزائية, اليمني وأثرها على سير الدعوى الجنائية,بطلان , الإجراءات, الجزائية, اليمني 


🖋️ إعداد الكاتب القانوني: المستشار عادل الكردسي | مارس 2026م

أولاً: القاعدة  العامة  للبطلان

بموجب المادة (406) من قانون الإجراءات الجزائية اليمني، يكون الإجراء باطلاً إذا نص القانون صراحة على بطلانه، أو إذا شابه عيب جوهري ترتب عليه ضرر للخصوم. البطلان هو الجزاء القانوني على عدم مراعاة أحكام القانون في الإجراءات التي تُتخذ منذ لحظة الاستدلال وحتى صدور الحكم.

ثانياً:  البطلان  المطلق  (المتعلق بالنظام العام) في القانون اليمني 

هو البطلان الذي يلحق بالإجراءات الجوهرية التي تهدف لحماية المصلحة العامة أو حسن سير العدالة. ومميزاته:

  • يجوز للمحكمة أن تقضي به من تلقاء نفسها.
  • يجوز التمسك به في أي حالة كانت عليها الدعوى (ولو لأول مرة أمام المحكمة العليا).
  • لا يسقط بالسكوت عنه أو بقبول الخصم للإجراء.
  • أمثلة: بطلان تشكيل المحكمة، بطلان الإجراءات التي تمس حق الدفاع الجوهري.

ثالثاً: البطلان النسبي في القانون  اليمني 

هو الذي يقرره المشرع لحماية مصلحة خاصة لأحد الخصوم (المادة 408). وهذا النوع من البطلان:

  • لا تقضي به المحكمة من تلقاء نفسها بل يجب التمسك به.
  • يسقط الحق فيه إذا لم يتم التمسك به في الوقت المناسب (قبل الدخول في الموضوع).
  • أمثلة: بطلان بعض محاضر جمع الاستدلالات أو الإعلانات التي لا تمس جوهر النزاع.

رابعاً: أثر البطلان على الإجراءات اللاحقة في القانون  اليمني 

وفقاً للقاعدة الذهبية "ما بُني على باطل فهو باطل"، فإن بطلان الإجراء يستتبع بطلان جميع الآثار التي تترتب عليه مباشرة (المادة 409). فإذا بطل التفتيش، بطل ضبط الأشياء المترتبة عليه، وبطلت شهادة من قام به حول ما ضبطه.

💡 نصيحة المستشار عادل الكردسي: على المحامي الفطن أن يفرز دفوعه جيداً؛ فالدفوع المتعلقة بالبطلان المطلق هي خنجر المحامي الذي يمكنه استخدامه في أي مرحلة، أما البطلان النسبي فيجب قنصه في أول جلسة قبل الحديث في موضوع الدعوى.

المستشار القانوني عادل الكردسي

متخصص في القانون الجنائي والإجراءات الجزائية - اليمن

للاستشارات: 📲 777543350 | 770479679


⚖️ طلب استشارة قانونية رسمية

مكتب المستشار عادل الكردسي - سرية تامة ودقة قانونية

* سيتم توجيه طلبك مباشرة للمستشار عادل الكردسي وسيتم الرد عليك في أقرب وقت.

أثار العقد في القانون المدني اليمني

آثار العقد في القانون المدني اليمني 2026: القوة الملزمة والنسبية

⚖️ آثار العقد في القانون المدني اليمني: دراسة في القوة الملزمة ونسبية الأثر ⚖️

أثار العقد في القانون المدني اليمني
"ما هي آثار العقد وفق القانون المدني اليمني؟ شرح لمبدأ القوة الملزمة للعقد، أثر العقد بحق المتعاقدين والخلف، وحالات التعديل القانوني بقلم الكاتب القانوني عادل الكردسي."أثار العقد في القانون المدني اليمني 

أثار العقد في القانون المدني اليمني 






أثار العقد في القانون المدني اليمني 


الفصل الرابع: آثار العقد


المــادة(206): ينصرف اثر العقد الى العاقدين والى الورثة “الخَلَف العام” دون اخلال باحكام الميراث المنصوص عليها في قانون المواريث وذلك ما لم يتبين من العقد او من طبيعة التعامل او من نص في القانون ان هذا الاثر لا ينصرف الى الورثة .
المــادة(207): اذا ترتب على العقد حقوق او التزامات شخصية تتصل بشيء وانتقل الشيء بعد ذلك الى خلف خاص فان هذه الحقوق والالتزامات تنتقل الى هذا الخلف في الوقت الذي ينتقل فيه الشيء اذا كانت من مستلزماته وكان الخلف الخاص يعلم بها وقت انتقال الشيء اليه، واذا لم يعلم كان له الخيار .
المــادة(208): عقد المعاوضة من الجانبين الوارد على الاعيان المالية اذا وقع مستوفيا شروط صحته يقتضي ثبوت ملك كل واحد منهما بدل ملكه والتزام كل منهما بتسليم ملكه المعقود عليه للاخر .
المــادة(209): عقد المعاوضة من الجانبين اذا وقع على منافع الاعيان المالية مستوفيا شرائط صحته ونفاذه يستوجب التزام المتصرف بالمنفعة تسليم العين للمنتفع والتزام المنتفع بتسليم بدل المنفعة .
المــادة(210): التبرع بلا عوض يلحق بالعقد ولا يتم الا بقبض المتبرع له العين المتبرع بها قبضا تاما، وعقد التبرع بشرط العوض لا يتم الا بقبض العوض .
المــادة(211): العقد ملزم للمتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله الا باتفاق الطرفين او للاسباب التي يقررها القانون الشرعي، ومع ذلك اذا طرات حوادث استثنائية عامة كالحروب والكوارث لم تكن متوقعة وترتب على حدوثها ان تنفيذ الالتزام التعاقدي وان لم يصبح مستحيلا صار مرهقا للمدين بحيث يهدده بخسارة فادحة لا يستطيع معها المضي في العقد, ولا يعني ذلك ارتفاع الاسعار وانخفاضها جاز للقاضي تبعا للظروف من فقر او غني وغير ذلك, وبعد الموازنة بين مصلحة الطرفين ان يرد الالتزام المرهق الى الحد المعقول .
المــادة(212): يجب تنفيذ العقد طبقا لما اشتمل عليه وبطريقة تتفق مع ما توجبه الامانة والثقة بين المتعاقدين اذا كان في العقد اجمال ولا يقتصر العقد على الزام المتعاقد بما ورد صريحا فيه فحسب بل يتناول ايضا ما هو من مستلزماته وفقا للشرع والعرف والعدالة بحسب طبيعة الالتزام، واذا كانت عبارات العقد واضحة فلا يجوز العدول عنها عن طريق تفسيرها بحجة التعرف على ارادة المتعاقدين .
المــادة(213): اذا حصل شك في عبارات العقد يفسر الشك في مصلحة المدين لانه الطرف الملتزم,الا في عقود الاذعان وهي التي وضع شروطها القوي على الضعيف فلا يجوز ان يكون التفسير فيها ضارا بمصلحة الطرف المذعن “الضعيف” .
المــادة(214): اذا كان العقد قد تم بطريقة التسليم “الاذعان” لشروط تعسفية مرهقة جاز للقاضي ان يعدل هذه الشروط او ان يعفي الطرف الذي سلم بها منها وذلك وفقا لما تقضي به الشريعة و العدالة، واذا وجد نص يدل على اعتبار الشروط التعسفية المرهقة كان باطلا .
المــادة(215): لا يوجب العقد التزاما على الغير الذي لم يشترك فيه ولم يرض به, ولكن يجوز ان يكسبه حقا جاءه تبرعا اذا قبله .
المــادة(216): اذا تعهد احد المتعاقدين بان يجعل الغير يلتزم بامر فلا يلزم الغير بمقتضى هذا التعهد الا اذا قبل الالتزام، واذا رفض الغير الالتزام وجب على المتعهد عنه ان يعوض المتعاقد الاخر بقدر ما غرم، ويجوز للمتعهد عن الغير ان يتخلص من التعويض بان يقوم بنفسه بما تعهد ان يقوم به الغير، واذا قبل الغير الالتزام فلا ينتج قبوله اثر الا من وقت صدوره ما لم يتبين انه قصد ارجاع اثر هذا القبول الى وقت صدور التعهد .
المــادة(217): اذا اشترط احد المتعاقدين شيئا لمصلحة الغير فانه يترتب على هذا الاشتراط الاثار الاتية ما لم يتفق المتعاقدان على غيرها او تكون مخالفة لمقتضى العقد:
اولا: يكتسب المنتفع حقا مباشرا قبل المشترط عليه يستطيع بمقتضاه ان يطالبه بتنفيذ الاشتراط .
ثانيا: يكون للمشترط نفسه مطالبة المشترط عليه بتنفيذ ما اشترطه لمصلحة الغير .
ثالثا: يكون للمشترط عليه التمسك نحو المنتفع بالاشتراط بكل مدافعه تنشا عن العقد .
رابعا: يكون للمشترط نقض اشتراطه قبل ان يطلب الغير المنتفع الاستفادة مما شرط لمصلحته ما لم يتعارض ذلك مع مقتضى الاشتراط ويسقط هذا الحق بوفاة المشترط .
خامسا: يجوز للمشترط احلال شخص اخر محل المنتفع بالاشتراط ويجوز له الانتفاع بنفسه ما لم يتعارض ذلك مع مقتضى العقد .
المــادة(218): يجوز في الاشتراط لمصلحة الغير ان يكون المنتفع انسانا او جهة موجودين او محتملي الوجود، كما يجوز ان لا يعين المنتفع وقت العقد متى كان تعيينه مستطاعا وقت ان ينتج الاشتراط اثره .
اعداد الكاتب القانوني عادل الكردسي للاستشارات القانونية والاستفسارات في مسائل قانونية جنائية ومدنية مسائل في القانون اليمني 777543350 واتس اب 770479679 واتس آب رابط موقعنا على الواتس آب رابط موقعنا على الفيس بوك

جدول الأروش والديات في القانون اليمني لعام 2026

جدول  الأروش  والديات في القانون  اليمني  لعام 2026 

خبير ومستشار قانوني - محافظة ريمة

العنوان: الجبين | جوال: 777543350

الأروش  وتقدير  الجنايات  في القانون  اليمني

يعد تقدير الأروش والديات من أهم الركائز في تحقيق العدالة الجنائية. نضع بين أيديكم الجدول التفصيلي المعتمد للأروش والديات للرجل والمرأة لعام 2026.

أولاً: جدول  الديات  والأروش  للرجل

ثانياً: جدول  الديات  والأروش  للمرأة في  القانون  اليمني 

ثالثاً: الأعضاء التي تجب فيها الدية كاملة

تجب الدية كاملة (بحسب العمد والخطأ) في فقدان: الأنف كاملاً - اللسان - الذكر - العقل - الصوت - كل حاسة في البدن - العينان - الأذنان - اليدان - الرجلان - الشفتان - أصابع اليدين أو القدمين (عشر الدية لكل إصبع).

اقرأ أيضاً الديات والأروش في القانون اليمني جدول الديات والاروش اليمني pdf

⚖️ لطلب استشارة قانونية في تقدير الأرش

تواصل مباشرة مع المستشار عادل الكردسي عبر الواتساب: إضغط هنا 📲

الدعوى بالحق الشخصي والمدني في قانون الإجراءات الجزائية اليمني

الدعوى بالحق الشخصي والمدني في قانون الإجراءات الجزائية اليمني

متخصص في القانون الجنائي والإجراءات الجزائية


تعد الدعوى بالحق الشخصي والمدني من أهم الأدوات التي منحها قانون الإجراءات الجزائية اليمني للمجني عليه، لضمان عدم ضياع حقوقه المالية والتعويضية بالتوازي مع سير الدعوى الجزائية. فالعقوبة الجنائية تهدف لزجر الجاني، بينما تهدف الدعوى المدنية لجبر الضرر الذي لحق بالضحية.

الدعوى بالحق الشخصي والمدني في قانون الإجراءات الجزائية اليمني: الدليل الشامل 2026

الدعوى بالحق الشخصي والمدني في قانون الإجراءات الجزائية اليمني
شرح شامل للدعوى بالحق الشخصي والمدني وفق قانون الإجراءات الجزائية اليمني. تعلم إجراءات المطالبة بالتعويض مع المستشار عادل الكردسي لعام 2026."


مفهوم الدعوى المدنية التابعة في القانون اليمني

أجاز القانون اليمني لكل من تضرر من جريمة أن يدعي بحقوقه المدنية أمام محكمة الجنايات التي تنظر الدعوى الجزائية. وتسمى هذه الدعوى بـ "التابعة" لأنها تتبع الدعوى الجزائية في سيرها، والهدف منها هو تسهيل الإجراءات على المجني عليه بدلاً من رفع دعوى مستقلة أمام المحاكم المدنية.

شروط قبول  دعوى  الحق المدني

  • أن يكون هناك ضرر شخصي ومباشر ومحقق ناتج عن الجريمة.
  • أن يتم الادعاء قبل قفل باب المرافعة في الدعوى الجزائية.
  • دفع الرسوم القانونية المقررة ما لم يكن المدعي معفياً منها قانوناً.
نصيحة المستشار عادل الكردسي: "يخطئ الكثيرون بالانتظار حتى انتهاء القضية الجنائية للمطالبة بالتعويض؛ الأفضل هو الادعاء بالحق المدني أمام النيابة العامة أو المحكمة الجزائية مباشرة لكسب الوقت وضمان الحجز التحفظي على أموال الجاني."

إجراءات تقديم طلب الحق الشخصي

يمكن تقديم الطلب شفاهاً في محضر التحقيق أمام النيابة العامة، أو بعريضة مكتوبة تُقدم لرئيس المحكمة. ويجب أن تتضمن العريضة تفاصيل الضرر والمبلغ المطلوب كتعويض مؤقت أو نهائي.

⚖️ هل تعرضت لضرر وتريد المطالبة بحقك المدني؟

مكتب المستشار عادل الكردسي جاهز لتمثيلكم وتجهيز لوائح الادعاء بالحق المدني لضمان حصولكم على أقصى تعويض قانوني.

تواصل معنا الآن عبر واتساب 📲

متى تُحال الدعوى للمحكمة المدنية؟

إذا رأت المحكمة الجزائية أن الفصل في التعويضات سيؤدي إلى تأخير الفصل في الدعوى الجنائية، فلها أن تحيل الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة للفصل فيها بشكل مستقل بعد صدور الحكم الجنائي.

العنوان: الجبين - محافظة ريمة | جوال: 777543350

حكم الطلاق بلفظ الحرام في قانون الأحوال الشخصية اليمني: دراسة تأصيلية

حكم الطلاق بلفظ الحرام في قانون الأحوال الشخصية اليمني: دراسة تأصيلية 2026


حكم الطلاق بلفظ الحرام في قانون الأحوال الشخصية اليمني
شرح تفصيلي لحكم الطلاق وأثر التلفظ بكلمة الحرام (أنتِ علي حرام) في قانون الأحوال الشخصية اليمني ومدى وقوعه طلاقاً أو يميناً بقلم عادل الكردسي


⚖️ حكم الطلاق وأثر التلفظ بـ "الحرام" في الفقه والقانون اليمني

🖋️الكاتب القانوني عادل الكردسي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعتبر الألفاظ التي يستعملها الأزواج في لحظات الخصومة من أدق المسائل التي تنظرها الدوائر الشخصية بالمحاكم المحمية. ومن أكثر الألفاظ شيوعاً في العرف الاجتماعي اليمني قول الرجل لزوجته: "أنتِ عليّ حرام" أو "الحرام والطلاق لا أفعل كذا". فكيف كيفَ المشرع اليمني هذه الألفاظ؟ ومتى يقع بها الفراق، ومتى تُحمل على كونها يميناً تجب فيها الكفارة؟ هذا ما نبسطه في هذا التحقيق التفاعلي استناداً لنصوص قانون الأحوال الشخصية اليمني رقم (20) لسنة 1992م وتعديلاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولاً: تقسيم ألفاظ الطلاق في القانون اليمني

يقسم القانون اليمني، تماشياً مع الفقه الإسلامي المستنير، الألفاظ الصادرة عن الزوج إلى نوعين رئيسيين:

  1. الألفاظ الصريحة: وهي التي لا تحتمل معنى آخر غير إنهاء العلاقة الزوجية، مثل: (طالق، طلقتكِ). وهذه الألفاظ يقع بها الطلاق مباشرة بمجرد التلفظ بها، دون الحاجة للبحث في نية الزوج أو قصده الباطن، طالما كان مكلفاً مختاراً.
  2. الألفاظ الكنائية (الغير صريحة): وهي الألفاظ التي تحتمل الطلاق وتحتمل غيره من معاني الزجر أو الظهار أو اليمين، مثل: (أنتِ عليّ حرام، الحقي بأهلك، اذهبي حيث شئتِ). وهنا وضع القانون قاعدة صارمة: لا يقع الطلاق بهذه الألفاظ إلا إذا اقترنت بنية الطلاق وقصده فعلياً وقت التلفظ.

ثانياً: حكم لفظ "الحرام" في المادة القانونية

عالبت المادة (61) وما بعدها من قانون الأحوال الشخصية اليمني هذه المسألة بدقة؛ فحين يتلفظ الزوج بعبارة "أنتِ عليّ حرام" أو يربط فعلاً بيمين الحرام، فإن القضاء يعتمد في تكييفها على استجواب الزوج وفحص عقيدته ونيته أثناء إطلاق اللفظ، وتتأرجح بين ثلاثة مسارات قضائية:

1. اعتبارها يميناً (وهو الغالب في العرف اليمني)

إذا ثبت أمام المحكمة أن الزوج قال "الحرام" بقصد الحث على فعل شيء، أو المنع منه، أو تأكيد خبر، ولم يقصد أبداً بقلبه حل الرابطة الزوجية وفراق زوجته؛ فإن اللفظ هنا لا يعد طلاقاً، وإنما يُكيف على أنه "يمين". وفي حال حنث الزوج في يمينه، تلزمه كفارة يمين شرعية (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام)، وتستمر الحياة الزوجية دون نقص في عدد الطلقات.

2. اعتبارها طلاقاً رجعياً

إذا أقر الزوج أمام القاضي، أو ثبت بالقرائن القاطعة، أنه حين تلفظ بكلمة "أنتِ حرام" كان يقصد بها قاصداً ومتعمداً إيقاع الطلاق وفصل عرى الزوجية؛ فإن القضاء يعامل اللفظ هنا معاملة الطلاق الكنائي المقترن بالنية، فيقع به طلقة واحدة رجعية، طالما لم تكن مكملة للثلاث.

3. شبهة الظهار

في حالات نادرة، إذا قصد الزوج بالتحريم تشبيه زوجته بأمه أو أخته (كقوله أنتِ عليّ حرام كأمي)، تترتب عليها أحكام الظهار الشرعية التي تمنع المقاربة حتى يكفر الزوج كفارة الظهار المغلظة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثاً: شروط عامة لوقوع الطلاق في القانون اليمني

لضمان عدم تشتت الأسر بناءً على نزوات الغضب، اشترط القانون اليمني شروطاً مشددة في المطلق، منها:

  • العقل والاختيار: لا يقع طلاق المجنون، المعتوه، والمكره.
  • الغضب المدهش: استقرت الأحكام القضائية في اليمن على أن الغضب المستحكم الذي يخرج الشخص عن إدراكه المتزن بحيث لا يعلم ما يقول، يمنع وقوع الطلاق لعدم توافر الإرادة الواعية.
  • الطلاق المعلق والمضاف إلى المستقبل: نظم القانون ضوابط صارمة للتعليق، وحصر الوقوع في الحالات التي تتوفر فيها نية الفراق الحقيقية لا مجرد التهديد والزجر.
💡 إضاءة قضائية من الكاتب عادل الكردسي: إن الكلمة مسؤولية، والتهاون بألفاظ التحريم والطلاق أمر مستهجن شرعاً، وتفتي جهات الإفتاء والقضاء في اليمن بالتيسير وحمل ألفاظ الحرام على الأيمان دفعاً لخراب البيوت، إلا إذا استبان للقاضي عزم الزوج الأكيد على الفراق. لذا يجب على المحامي الدقيق استجواب موكله وفهم ظروف ومحيط الواقعة النفسية واللفظية قبل صياغة الدفوع.

حفظ الله الأسرة اليمنية وصان حماها من عواصف الاندفاع والغضب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد الكاتب القانوني: عادل الكردسي
تحريراً في: 28 مايو 2026م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للمزيد من المباحث الفقهية والدفوع القانونية المصاغة بعناية، شاركنا برأيك وتابع التحديثات المستمرة للمدونة.

مقال تفصيلي لموضوع شرح أدلة الاثبات الشرعي اليمني

قانون الأحوال الشخصية اليمني

  قانون الأحوال الشخصية اليمني  ​قرار مجلس النواب رقم (17-95) لسنة 1996م بالموافقة على القرار الجمهوري بالقانون رقم (20) لسنة 1992م بشأن ال...