جريمة إزالة الحدود وتغيير المعالم في القانون اليمني: قراءة في المادة (323)
تعتبر حماية الملكية العقارية واستقرار الحدود بين الجيران من الركائز الأساسية للسلم الاجتماعي في اليمن. ونظراً لخطورة التلاعب بمساحات الأراضي وتغيير ملامحها، أفرد قانون الجرائم والعقوبات اليمني رقم (12) لسنة 1994م عقوبات رادعة لمن يجرؤ على المساس بالحدود الفاصلة بين الأملاك.
أولاً: نص المادة (323) من قانون العقوبات اليمني
ثانياً: الأركان الجوهرية للجريمة
لا تتحقق هذه الجريمة من الناحية القانونية إلا بتوافر ثلاثة أركان أساسية يركز عليها القضاء اليمني في تكييف القضية:
- الركن المادي: ويتمثل في فعل (النقل) أو (الإزالة) للحدود أو المعالم الفاصلة مثل "الأحجار الحدودية"، السلاسل الجبلية الصغيرة، أو العلامات المساحية المعتمدة.
- محل الجريمة: أن يكون الفعل قد وقع على عقارات وأراضٍ، سواء كانت ملكية خاصة للأفراد أو ملكية عامة للدولة وأراضي الأوقاف.
- القصد الجنائي: وهو توفر "نية الاغتصاب" أو الإضرار العمدي، وهو ما يخرج أخطاء القياس غير العمدية من دائرة التجريم الجنائي.
ثالثاً: كيفية مواجهة الاعتداء على المعالم العقارية؟
من واقع الخبرة القانونية للمستشار عادل الكردسي، ننصح المتضررين باتباع الخطوات التالية لضمان استعادة الحقوق:
- توثيق الحالة: تصوير الموقع والاستعانة بمهندس مساحي معتمد لإثبات واقعة التغيير مقارنة بالوثائق الأصلية.
- البينة الشهودية: إحضار شهود الجوار الذين لديهم علم بالمعالم القديمة للحدود.
- الشكوى الجنائية: تقديم طلب للنيابة المختصة لتحريك الدعوى الجنائية بناءً على المادة 323.
هل تعاني من نزاع عقاري أو اعتداء على حدود أرضك؟
المستشار عادل الكردسي خبير في النزاعات العقارية وصياغة عرائض الدعاوى أمام المحاكم اليمنية.
تواصل معنا الآن عبر واتساب⚖️ طلب استشارة قانونية رسمية
مكتب المستشار عادل الكردسي - سرية تامة ودقة قانونية
* سيتم توجيه طلبك مباشرة للمستشار عادل الكردسي وسيتم الرد عليك في أقرب وقت.
