جريمة التزوير في القانون اليمني




متخصص في القانون الجنائي والمدني اليمني

جريمة التزوير في القانون اليمني

تعد جريمة التزوير من الجرائم الخطيرة التي تمس الثقة العامة وتزعزع استقرار المعاملات القانونية. في قانون الجرائم والعقوبات اليمني، أحيطت هذه الجريمة بنصوص صارمة لحماية المحررات الرسمية والعرفية على حد سواء.

التزوير هو تغيير الحقيقة في محرر بإحدى الطرق التي حددها القانون، تغييراً من شأنه إحداث ضرر، وبنية استعمال المحرر المزور فيما زور من أجله.

  • الركن المادي: ويتمثل في نشاط تغيير الحقيقة في محرر (بالحذف، الإضافة، أو التوقيع المزور).
  • الركن المعنوي (القصد الجنائي): انصراف نية الجاني إلى تغيير الحقيقة مع علمه بذلك وقصد استعمال المحرر.
  • الضرر: لا تقوم الجريمة إلا إذا ترتب على التغيير ضرر حال أو محتمل الوقوع للغير أو للمصلحة العامة.
المحررات الرسمية: هي التي يثبت فيها موظف عام ما تم على يديه أو ما تلقاه من ذوي الشأن (مثل البطاقة الشخصية، الأحكام القضائية). وعقوبتها أشد.

المحررات العرفية: هي المحررات التي تصدر عن الأفراد العاديين (مثل عقود الإيجار، السندات العادية).

تتفاوت العقوبة بحسب نوع المحرر؛ حيث تصل عقوبة تزوير المحررات الرسمية إلى الحبس مدة لا تتجاوز سبع سنوات، بينما تكون العقوبة في المحررات العرفية أقل حدة، ما لم ينص القانون على غير ذلك في حالات خاصة.

عند اكتشاف تزوير، يجب اتبع الآتي:

  1. تقديم بلاغ إلى قسم الشرطة المختص مكانياً.
  2. إحالة الملف إلى النيابة العامة بصفتها صاحب الاختصاص الأصيل في تحريك الدعوى الجزائية.
  3. يتم إحالة المحرر إلى المعمل الجنائي (الأدلة الجنائية) لفحصه وإثبات التزوير تقنياً.

⚖️ هل وقعت ضحية لعملية تزوير؟

مكتب المستشار عادل الكردسي يقدم لك الدعم القانوني الكامل في قضايا التزوير والطعن في المحررات.

استشارة فورية عبر واتساب 📲